الشيخ محمد السماوي

252

الطليعة من شعراء الشيعة

وقوله من أخرى : فيا بضعة من فؤاد النبي * بالطف أضحت كثيبا مهيلا قتلت فأبكيت عين الرسول * وأبكيت من رحمة جبرئيلا « 1 » وقوله من أخرى : يا يوم عاشورا لقد خلفتني * ما عشت في بحر الهموم غريقا فيك استبيح حريم آل محمد * وتمزقت أجسادهم تمزيقا أأذوق طعم الماء وابن محمد * ما ذاقه حتى الحمام أذيقا لا عذر للشيعي يرقأ دمعه * ودم الحسين بكربلاء أريقا « 2 » وله غير ذلك . توفي سنة ثلاثمائة وسبعين تقريبا ودفن بحلب ، رحمه اللّه . ( 273 ) محمد بن عبد العظيم القزّاز التبريزي « * » كان أديبا حافظا صلب الإيمان ، قويّ التشيّع ، شديد الولاء ، ولد في تبريز وسافر إلى الروم فالعراق ، فقطن في الحلة وعاشر أدباءها وشعراءها ، ومن قبل ذلك ما كانت له قريحة في نظم الشعر العربي ، لم تكد فأنبعها مع أولئك الشعراء وأرهف مضانها ، وأرق ماءها ، وطارح بها الشعراء الذين ذكرتهم كالحماديين « 3 » والصالحين « 4 » وحيدر « 5 » وغيرهم من غيرها كجواد

--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 45 / 278 ، أدب الطف : 2 / 117 ، مقتل الخوارزمي 2 / 156 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 45 / 275 ، أدب الطف : 2 / 117 ، مقتل الخوارزمي 2 / 154 . ( 3 ) الحماديين : حمادي آل نوح ( المترجم برقم 84 ) ، وحمادي الكواز ( المترجم برقم 85 ) . ( 4 ) الصالحين : صالح التميمي ( المترجم برقم 124 ) ، وصالح الكواز ( المترجم برقم 130 ) . ( 5 ) السيد حيدر الحلي : ( المترجم برقم 88 ) . ( * ) له ديوان شعر جمعه في حياته ، رآه الشيخ محمد علي اليعقوبي عند ولده عيسى ، « البابليات 3 ق 1 / 73 » . ترجمته في : الحصون المنيعة : 2 / 37 ، الغدير ، أعيان الشيعة : 44 / 116 - 117 ، 45 / 270 ، شعراء الحلة : 5 / 226 - 237 ، البابليات 3 / ق 1 / 72 - 75 ، الأعلام ط 4 / 6 / 210 ، مجلة العرفان الصيداوية 18 / 436 . كتب عنه الشيخ عبد المولى الطريحي في مجلة العدل الإسلامي النجفية ع 5 و 8 .